‏إظهار الرسائل ذات التسميات اأسباب النزول. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اأسباب النزول. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

المعوذتان

المعوذتان

قال المفسرون: كان غلام من اليهود يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتت إليه اليهود، ولم يزالوا به حتى أخذ مشاطة رأس النبيّ صلى الله عليه وسلم وعدة أسنان من مشطه، فأعطاها اليهود فسحروه فيها، وكان الذي تولى ذلك لبيد بن الأعصم اليهودي، ثم دسها في بئر لبني زريق يقال لها ذروان، فمرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتثر شعر رأسه ولبث ستة أشهر، يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن، وجعل يذوب ولا يدري ما عراه، فبينما هو نائم ذات يوم إذ أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، فقال الذي عند رأسه: ما بال الرجل؟ قال: طب، قال: وما الطب؟ قال: سحر، قال: ومن سحره؟ قـال: لبيد بن الأعصم اليهودي، قال: وبم طبه؟ قال: بمشط ومشاطة، قال: وأين هو؟ قال: في جفّ طلعة تحت راعوفة في بئر ذروان. والجفّ: قشر الطلع، والراعوفة: حجر في أسفل البئر يقوم عليه المائح، فانتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا عائشة أما شعرت أن الله أخبرني بدائي"، ثم بعث عليا والزبير وعمار بن ياسر فنـزحوا ماء تلك البئر كأنه نقاعة الحناء، ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجفّ، فإذا فيه مشاطة رأسه وأسنان مشطه، وإذا فيه وتر معقود فيه إحدى عشرة عقدة مغروزة بالإبر، فأنـزل الله تعالى المعوذتين، فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة، ووجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة حتى انحلت العقدة الأخيرة، فقام كأنما نشط من عقال، وجعل جبريل عليه السلام يقول: "بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن حاسد وعين، الله يشفيك"، فقالوا: يا رسول الله أو لا نأخذ الخبيث فنقتله؟ فقال: "أما أنا فقد شفاني الله وأكره أن أثير على الناس شرًّا". فهذا من حلم رسول الله.

أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن جعفر، أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيري، أخبرنا أحمد بن علي الموصلي، أخبرنا مجاهد بن موسى، أخبرنا أبو أُسامة عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: سحر النبيّ صلى الله عليه وسلم حتى أنه ليخيل إليه أنه فعل الشيء وما فعل، حتى إذا كان ذات يوم وهو عندي دعا الله ودعا، ثم قال: "أشعرتِ يا عائشة أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه؟ " قلت: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: "أتاني ملكان"، وذكر القصة بطولها. رواه البخاري، عن عبيد بن إسماعيل، عن أبي أُسامة، ولهذا الحديث طرق في الصحيحين.

Leia Mais…

سورة الإخلاص


سورة الإخلاص

بسم الله الرحمن الرحيم

قال قتادة والضحاك ومقاتل: جاء ناس من اليهود إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالوا: صف لنا ربك، فإن الله أنـزل نعته في التوراة، فأخبرنا من أيّ شيء هو؟ ومن أي جنس هو؟ من ذهب هو أم نحاس أم فضة؟ وهل يأكل ويشرب؟ وممن ورث الدنيا ومن يورثها؟ فأنـزل الله تبارك وتعالى هذه السورة وهي نسبة الله خاصة.

اضغط هنا أخبرنا أبو نصر أحمد بن إبراهيم المهرجاني، أخبرنا عبيد الله بن محمد الزاهد، أخبرنا أبو القاسم ابنُ بنت منيع، أخبرنا جدي أحمد بن منيع، أخبرنا أبو سعد الصغاني، أخبرنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أُبيّ بن كعب: أن المشركين قالوا لرسول الله صلي اله عليه وسلم انسب لنا ربك، فأنـزل الله تعالى: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ قال: فالصمد الذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله تعالى لا يموت ولا يورث، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ قال: لم يكن له شبيه ولا عدل و لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ .

اضغط هنا أخبرنا أبو منصور البغدادي، أخبرنا أبو الحسن السراج، أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي، أخبرنا سريج بن يونس، أخبرنا إسماعيل بن مجالد، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر قال: قالوا يا رسول الله، انسب لنا ربك، فنـزلت: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إلى آخرها.


Leia Mais…

سورة تبت

سورة تبت

بسم الله الرحمن الرحيم

اضغط هنا أخبرنا أحمد بن الحسن الحيري، أخبرنا حاجب بن أحمد، أخبرنا محمد بن حماد، أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش، عن عمرو بن مرّة عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الصفا فقال: "يا صباحاه"، فاجتمعت إليه قريش فقالوا له: ما لك؟ فقال: "أرأيتم لو أخبرتكم أن العدوّ مصبحكم أو ممسيكم أما كنتم تصدقوني؟ " قالوا: بلى، قال: "فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد"، فقال أبو لهب: تبا لك، ألهذا دعوتنا جمعيا؟! فأنـزل الله عز وجل: تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ إلى آخرها.
رواه البخاري عن محمد بن سلام عن أبي معاوية.

أخبرنا سعيد بن محمد العدل، أخبرنا أبو عليّ بن أبي بكر الفقيه، أخبرنا علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، أخبرنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، أخبرنا يزيد بن زريع عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا آل غالب، يا آل لؤيّ، يا آل مرة، يا آل كلاب، يا آل عبد مناف، يا آل قصيّ إني لا أملك لكم من الله شيئا ولا من الدنيا نصيبًا إلا أن تقولوا لا إله إلا الله"، فقال أبو لهب: تبًّا لك لهذا دعوتنا؟ فأنـزل الله تعالى: تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ .

أخبرنا أبو إسحاق المقرئ، أخبرنا عبد الله بن حامد، أخبرنا مكي بن عبدان، أخبرنا عبد الله بن هاشم، أخبرنا عبد الله بن نمير، أخبرنا الأعمش عن عبد الله بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما أنـزل الله تعالى: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفا فصعد عليه ثم نادى: "يا صباحاه"، فاجتمع إليه الناس من بين رجل يجيء ورجل يبعث رسوله، فقال: "يا بني عبد المطلب، يا بني فهر يا بني لؤي لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجيل تريد أن تغير عليكم صدقتموني؟" قالوا: نعم، قال: "فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد"، فقال أبو لهب: تبًّا لك سائر اليوم ما دعوتنا إلا لهذا؟ فأنـزل الله تبارك وتعالى: تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ .

Leia Mais…

سورة النصر

سورة النصر

بسم الله الرحمن الرحيم

نـزلت في منصرف النبيّ صلى الله عليه وسلم من غزوة حنين وعاش بعد نـزولها سنتين.

أخبرنا سعيد بن محمد المؤذّن، أخبرنا أبو عمر بن أبي جعفر المقرئ؛ أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا عبد العزيز بن سلام، أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن كيسان قال: حدثني أبي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة حنين وأنـزل الله تعالى: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ قال: "يا عليّ بن أبي طالب ويا فاطمة قد جاء نصر الله والفتح، ورأيتُ الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسبحان ربي وبحمده وأستغفره إنه كان توابًا".

Leia Mais…

سورة الكافرون


سورة الكافرون

بسم الله الرحمن الرحيم

اضغط هنا نـزلت في رهط من قريش قالوا: يا محمد هلم فاتبع ديننا ونتبع دينك، تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة، فإن كان الذي جئت به خيرًا مما بأيدينا كنا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه، وإن كان الذي بأيدينا خيرًا مما في يدك كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت بحظك، فقال: "معاذ الله أن أشرك به غيره"، فأنـزل الله تعالى: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ إلى آخر السورة، فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش، فقرأها عليهم حتى فرغ من السورة، فأيسوا منه عند ذلك.



Leia Mais…

سورة الكوثر

سورة الكوثر

بسم الله الرحمن الرحيم

قال ابن عباس: نـزلت في العاص بن وائـل، وذلك أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من المسجد وهو يدخل، فالتقيا عند باب بني سهم وتحدثا وأناس من صناديد قريش في المسجد جلوس، فلما دخل العاص قالوا له: من الذي كنت تحدث؟ قال: ذاك الأبتر، يعني النبيّ صلوات الله وسلامه عليه، وكان قد توفي قبل ذلك عبد الله ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من خديجة، وكانوا يسمون من ليس له ابن: أبتر، فأنـزل الله تعالى هذه السورة.

وأخبرنا محمد بن موسى بن الفضل، أخبرنا محمد بن يعقوب، أخبرنا أحمد بن عبد الجبار، أخبرنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال: حدثني يزيد بن رومان قال: كان العاص بن وائل السهمي إذا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: دعوه فإنما هو رجل أبتر لا عقب له، لو هلك انقطع ذكره واسترحتم منه، فأنـزل الله تعالى في ذلك: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ إلى آخر السورة.

وقال عطاء عن ابن عباس: كان العاص بن وائل يمر بمحمد صلى الله عليه وسلم ويقول: إني لأشنؤك وإنك لأبتر من الرجال، فأنـزل الله تعالى: إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ من خير الدنيا والآخرة.

Leia Mais…

سورة الماعون


سورة الماعون

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ 1-2 .

قال مقاتل والكلبي: نـزلت في العاص بن وائل السهمي.

وقال ابن جريج: كان أبو سفيان بن حرب ينحر كل أسبوع جزورين، فأتاهم يتيم فسأله شيئا فقرعه بعصا، فأنـزل الله تعالى: أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ .

Leia Mais…

سورة قريش

سورة قريش

بسم الله الرحمن الرحيم

نـزلت في قريش وذكر منة الله عليهم: أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري، أخبرنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل الهاشمي، أخبرنا سوادة بن عليّ، أخبرنا أحمد بن أبي بكر الزهري، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن ثابت، أخبرنا عثمان بن عبد الله بن عتيق عن سعيد بن عمرو بن جعدة، عن أبيه، عن جدته أم هانئ بنت أبي طالب قالت: قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: "إن الله فضّل قريشًا بسبع خصال لم يعطها أحد قبلهم ولا يعطيها أحد بعدهم: إن الخلافة فيهم، وإن الحجابة فيهم، وإن السقاية فيهم، وإن النبوّة فيهم، ونُصروا على الفيل، عبدوا الله سبع سنين لم يعبده أحدًا غيرهم، ونـزلت فيهم سورة لم يذكر فيها أحد غيرهم لإِيلافِ قُرَيْشٍ .

Leia Mais…

سورة الفيل


سورة الفيل

بسم الله الرحمن الرحيم

نـزلت في قصة أصحاب الفيل وقصدهم تخريب الكعبة، وما فعل الله تعالى بهم من إهلاكهم وصرفهم عن البيت وهي معروفة.

Leia Mais…

سورة التكاثر

سورة التكاثر

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ 1-2 .

قال مقاتل والكلبي: نـزلت في حيين من قريش: بني عبد مناف وبني سهم كان بينهم لحاء فتعاند السادة والأشراف أيهم أكثر، فقال بنو عبد مناف: نحن أكثر سيدًا وأعز عزيزًا وأعظم نفرًا، وقال بنو سهم مثل ذلك، فكثرهم بنو عبد مناف، ثم قالوا: نعد موتانا حتى زاروا القبور، فعدوا موتاهم فكثرهم بنو سهم، لأنهم كانوا أكثر عددًا في الجاهلية.

وقال قتادة: نـزلت في اليهود، قالوا: نحن أكثر من بني فلان وبنو فلان أكثر من بني فلان، ألهاهم ذلك حتى ماتوا ضُلالا.



Leia Mais…

سورة العاديات

سورة العاديات

بسم الله الرحمن الرحيم

قال مقاتل: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى حي من كنانة واستعمل عليهم المنذر بن عمرو الأنصاري، فتأخر خبرهم، فقال المنافقون: قتلوا جميعًا، فأخبر الله تعالى عنها، فأنـزل الله تعالى: وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا يعني: تلك الخيل.

اضغط هنا أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي، أخبرنا أحمد بن محمد البستي، أخبرنا محمد بن مكي، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أحمد بن عبدة، أخبرنا حفص بن جميع، أخبرنا سماك عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث خيلا فأسهبت شهرًا لم يأته منها خبر، فنـزلت: وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ضبحت بمناخرها، إلى آخر السورة، ومعنى أسهبت: أمعنت في السهوب: وهي الأرض الواسعة جمع سهب.


Leia Mais…